×

تتعاون شركة بيتابس مع منصة نزيل.نت لتسهيل عمليات الدفع الإلكترونية في مجال الضيافة

Tag: التكنولوجيا المالية

تتعاون-شركة-يتابس-مع-منصة-نزيل.نت-لتسهيل-عمليات-الدفع-الإلكترونية-في -مجال-الضيافةشرعت شركة بيتابس، الرائدة في مجال توفير حلول الدفع الإلكترونية في المملكة العربية السعودية، في التعاون مع منصة نزيل.نت التي تتخذ من الرياض مقرًا لها وتُعد مزودًا سحابيًا لبرامج وأنظمة إدارة الفنادق، وذلك لتوفير خدمات دفع متطورة لعملائها. ومن المُتوقع لهذه الشراكة الجديدة الواعدة أن تكون مفيدة بشكل خاص للفنادق والموتيلات والشاليهات وسلاسل المنتجعات وقطاعات العقارات. فيما يلي نظرة عن كثب على الفوائد العديدة المترتبة على هذه الشراكة.

  • عقد شراكة مع الأفضل في المجال: تُعد منصة نزيل.نت رائدة بلا منازع في مجال الضيافة، بحصة سوقية تزيد عن 45% بالمملكة السعودية. في الحقيقة، إنها تستقبل حجوزات بما يُعادل 23 مليون ليلة فندقية عبر المنصة سنويًا. ومن خلال مكانتها الريادية المتفردة، بوسع منصة نزيل.نت تقديم حلول متقدمة لعملائها. ولقد أعرب ما يزيد عن 4,300 فندقًا عن ثقتهم في منصة نزيل.نت لإدارة منشآتهم الفندقية. كما سيتيح التعاون مع شركة بيتابس للعملاء الاستفادة من حلول دفع إلكترونية وآليات عمل أكثر حداثة وتطور. وسوف تساهم الخبرة طويلة الأمد التي تتمتع بها منصة نزيل.نت في مساعدة الشركات على تحقيق أقصى قدر من الكفاءة والفعالية. كما أنَّ أوجه التآزر بين برامج وحلول إدارة الفنادق التابعة لمنصة نزيل.نت وحلول الدفع الإلكترونية التابعة لشركة بيتابس سوف تساعد العملاء عل بلوغ أعلى مراتب المواءمة والراحة.

 

  • حلول مخصصة: يسعى هذا التعاون إلى تمكين مجال الضيافة في المنطقة عن طريق جعل نظام الدفع الإلكتروني أبسط وأسرع وأكثر أمانًا. ووفقًا للبيانات التي نشرتها جلوبال نيوز واير، فإنَّ المجال الفندقي في المملكة العربية السعودية واعد بالنمو الاقتصادي السريع، وتطور الاستثمار في المشاريع العقارية، والإنشاءات المبتكرة. كما أنَّ هذه العوامل تدفع بالسياحة في المنطقة؛ ومن المتوقع لهذا الأمر أن يدعم نمو مجال الضيافة.

 

  • الطليعة العالمية: من المتوقع أن تجذب المنطقة زوارًا من جميع أنحاء العالم. وتتطلع المملكة إلى زيادة أعداد سائحي الحج والعمرة على وجه التحديد. هذان المصدران هما المنبع الأبرز للزوار في المنطقة. ووفقًا لإحدى التقديرات، كان هنالك 19 مليون من هؤلاء الزوار في عام 2019 وتسعى الحكومة الآن إلى زيادة هذا العدد إلى 30 مليون زائر بحلول عام 2030. يأتي هؤلاء الزوار من دول مختلفة، وبالتالي، يحتاجون إلى منشآت ضيافة تقبل التعامل بمختلف العملات. سوف تتمكن بيتابس، من خلال شراكتها التعاونية الجديدة، من توفير حلول دفع رقمية لمزودي خدمات الضيافة في المنطقة. وسوف تُضفي هذه الخطوة لمسة عالمية توسعية على آليات عمل تلك المنشآت.

 

  • لوحة تحكم تشغيلية: سيثبت هذا التعاون المشترك فائدته الخاصة للشركات والمؤسسات التي تُخطط لنقل عملياتها إلى شبكة الإنترنت. بوسع هذه الخطوة التحولية تحسين عائداتهم ومصادر دخلهم. يُمكن لشركة بيتابس وشريكتها نزيل.نت المساعدة في إنشاء بوابة الدفع الخاصة بشركة ما على نحو يسير وسهل. فبمساعدة لوحة التحكم المتخصصة التابعة لمنصة نزيل.نت، سوف تتمكن شركات إدارة الفنادق من إدارة عملياتهم اليومية بكل سهولة. من خلال نافذة واحدة، يمكنهم التمتع بنظرة علوية شاملة على عملياتهم الإدارية مما يمنحهم تحكمًا أفضل. كما يتمكن أصحاب الشركات من تحديد وتيرة إبلاغهم بالتقارير. سواء كانوا يرغبون في تقارير على مدار الساعة أو أسبوعية، فإنَّ هذا النظام تم إعداده لتزويدهم بجميع التفاصيل الهامة ذات الصلة.

 

  • حلول دفع مبتكرة: سويًا، تحظى بيتابس ونزيل.نت بوضع يسمح لهما بتوفير حلول دفع فريدة ومبتكرة لمزودي خدمات الضيافة. إنَّ التقنيات التكنولوجية القوية التي تستخدمها بيتابس لن تضمن قدرة الشركات على معالجة التدفقات النقدية إليهم بشكل فوري فحسب، بل وسوف تساعدهم على تعزيز أمنهم وكذلك أمن عملائهم. إنَّ دقة وسرعة المعالجة من شأنهما مساعدة الشركات على الاحتفاظ بالسيولة بينما تُبقي الإجراءات والتدابير الأمنية البيانات الحساسة بعيدًا عن أعين المتطفلين. كما سيسمح ضمان سلامة البيانات لشركات ومؤسسات الضيافة ببناء سمعتهم في السوق وخلق بيئة مناسبة لأنفسهم.

 

تطمح كلا من بيتابس ونزيل.نت إلى تسهيل حجوزات الفنادق الرقمية في المملكة العربية السعودية. ويعملان بكل إخلاص من أجل تحقيق رؤية المملكة السعودية 2030 لمدفوعات لانقدية.

ربما قد سمعت المصطلح الجديد “فينتيك” يتداول في مجال الأعمال و البنوك، ولكن ما هي كلمة “فينتيك” ؟ ولماذا انها بغاية الأهمية لجميع رجال الأعمال في زمننا الحالي؟

فينتيك تترجم إلى التكنولوجيا المالية، و لشرح أوسع تعريف لها، هذا هو بالضبط ما تعني كلمة “فينتيك”: التكنولوجيات المستخدمة و المطبقة في قطاع الخدمات المالية، وتستخدم أساسا من قبل المؤسسات المالية نفسها على الجزء الخلفي من أعمالهم. ولكن فينتيك قادم بإزدياد لتمثيل التكنولوجيات التي تعطل الخدمات المالية التقليدية التي اصبحت قديمة بمعايير الإجراءات في المجال المالي و في البنوك. و يشمل تدخل فينتيك في الدفع عبر الهاتف النقال، وتحويل الأموال، والقروض، وجمع التبرعات، وإدارة الأصول و الأملاك.

لا تفترض أن فينتيش مجرد موضة مؤقتة، أصدرت أكسنتشر (Accenture) مؤخرا تقريرا الذي وجد أن الاستثمار في فينتيك في جميع أنحاء العالم قد زاد بشكل كبير من 930 مليون دولار امريكي في عام 2008 إلى أكثر من 12 مليار دولار امريكي في أوائل عام 2015.
وهذا من المرجح أن تستمر في الزيادة، كما لا يلمس فينتيك قطاع الخدمات المالية فقط، ولكن كل الأعمال التجارية التي تتعامل مع صناعة الخدمات المالية. شركات فينتيك الناشئة عادة ما تكون صغيرة و بغاية الذكاء، وقادرة على تعطيل المؤثرات الكبيرة التي هي المؤسسات المالية التقليدية و تستطيع الابتكار بسرعة فائقة- ويمكن لعملك استخدام فينتيك لصالحك.

في الوقت السابق، إذا كنت ترغب في بدء عمل تجاري، يجب ان تذهب إلى البنك المحلي الخاص بك لطلب قرض أو طلب مستثمر تقليدي. إذا أرادت الشركة قبول بطاقات الائتمان، فإنها تحتاج إلى حساب مع مزود الائتمان الكبير – ناهيك عن خط أرضي ومعدات ضخمة. ولكن هذا لم يعد الحال.

فينتيش مثل تمويل الجماعي (crowdfunding)، و الدفع عبر الهاتف النقال، وخدمات تحويل الأموال تقوم بثورة في الطريقة التي تبدأ شركات الصغيرة، و تقوم قبول المدفوعات، وتنمو الى المستوى العالمي. و فوق ذلك، أنها تسهل بدء و تشغيل الأعمال التجارية اكثر أي وقت مضى.

بيتابس شركة فينتيك مطورة من الشرق الأوسط، للمزيد من المعلومات حول خدمات بيتابس و فوائدها لعملك، اضغط هنا.

المصدر: فوربس الشرق الأوسط

الفكرة بسيطة جدا! الجميع يعرف أن لشراء أو بيع أي منتج أو خدمة من خلال أي وسيط، سيحتاج إلى استخدام عملة التعامل. الوضع الراهن على معظم المعاملات، سواء على الانترنت أو شراء سلعة من متجر حقيقي هو أنك ستحتاج إلى الدفع بعملة البلد حيث ستقوم بشراء المنتج منه حتى لو كان على الانترنت.

ولكن مع ظهور التجارة الإلكترونية العالمية،  اصبح للتعامل مع العملات خلال عملية الشراء رادعا. ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى رغبة معظم مقدمي حلول المدفوعات بعدم التعامل مع الأنظمة و القوانين المرهقة المطبقة في معظم البلدان التي تشكل عائقا أمام المدفوعات  المتعددة العملات التي يتم إجراؤها عبر الإنترنت.

بقدر انها ليست مشكلة في التنظيم كما انها ايضاً مشكلة في القبول التنظيمي. ومعظم الهيئات التنظيمية كالبنوك المركزية، لم تحدد بعد طريقة لتنظيم المدفوعات بالعملات الأجنبية التي تتم بعملات متعددة من خلال الوسيط الرقمي. وبغض النظر عن العملة الأكثر قبولا، أي الدولار الأمريكي، الذي يستخدم إلى حد كبير كعملة صرف العملات الأجنبية في جميع أنحاء العالم، فإن الجهات التنظيمية غالبا ما تكون حذرة بشأن المدفوعات الدولية التي تتم بعملات أخرى، وخاصة على الإنترنت.

و بعد ذكر ذلك، قامت معظم البلدان المتقدمة وبعض الاقتصادات الناشئة التي تتطلع إلى المستقبل بتحديث قوانينها و انظمتها للسماح بالمدفوعات بالعملات المتعددة. فبذلك، خلافا للاعتقاد السائد، ليس هناك العديد من مقدمي الخدمات في السوق، الذين يوفرون معالج مدفوعات عالمية سلس.

كانت بايتابس دائما مسبقة لأوانها من حيث الابتكار و احدى عوامل التفريق الرئيسي لدينا هو نقبل 160+ عملات عملات على منصتنا.

للمزيد من المعلومات عن نظام المدفوعات، اضغط هنا. وبالإضافة، يمكنك الاشتراك للحصول على حساب تجريبي مجاني كذلك.

كما وضح التاريخ، فإن القوانين و الانظمة مفيدة عندما تعمل. و يجب أن تمكن القوانين من تنمية الاقتصاد ولا تثبت أنها تشكل عائقا أمام التنمية الاقتصادية. فأي بلدة جادة في السماح لصناعة جديدة تنمو و تتطور، يجب أن تهيئ بيئة تساعد الشركات الناشئة وريادة الأعمال على النمو ايضاً. وسواء إذا كان وادي السيليكون أو سنغافورة، فإن أنظمة الأعمال الملائمة جعلت هذين المكانين مراكز عالمية للشركات الناشئة في صناعة التكنولوجيا.

والمكونات الرئيسية لخلق بيئة إيجابية لرواد الأعمال هي بناء النظام الإيكلوجي والأطر التنظيمية الودية التي تجعل من السهل القيام بأعمال تجارية في بلد أو منطقة.

وفي سياق حديثنا عن البيئة، أخذت البحرين الصدارة عندما يتعلق الأمر بتشجيع تنمية الشركات الناشئة في صناعة التكنولوجيا المالية (Fintech). في شهر مارس 2017، وقع مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين عقدا مع الاتحاد السنغافوري للتكنولوجيا المالية و Trucial Investment Partners في الإمارات لتطوير نظام إيكولوجي وإطار تنظيمي للتكنولوجيا المالية.

وقد أنشأت مملكة البحرين بالفعل حاضنات تنظيمية حيث يمكن للشركات التكنولوجيا المالية الناشئة اختبار نماذج أعمالها ومنتجاتها دون أي انتهاك للقوانين الحالية.

من الواضح أن البحرين  في الصدارة عندما يتعلق الأمر بإهتمامها بالتكنولوجيا المالية قبل بعض جيرانها في منطقة مجلس التعاون الخليجي.

وقد كان موطن الخدمات المالية التقليدية في البحرين و كانت تمتاز المملكة بذلك، مع وجود العديد من البنوك الدولية والمحلية في المملكة.

و لكن فقدت البحرين الكثير من تلك الميزة التقليدية لدبي في الآونة الأخيرة. ومن هنا، فإن التركيز على صناعة التكنولوجيا المالية يوفر الزخم الذي تشتد الحاجة إليه صناعة الخدمات المالية في البحرين.

وكدليل على سهولة ممارسة الأعمال التجارية في البحرين، نفتخر بوجود فرع العمليات لشركتنا في مملكة البحرين. بالإضافة، مكنت القوانين و الأنظمة الملائمة و الدعم الحكومي من توسيع نطاق عملياتنا.

 التكنولوجيا المالية

اجتذبت التكنولوجيا المالية (فينتك) كميات كبيرة من الاستثمار والاهتمام من القطاعين العام والخاص في المراكز المالية عالمياً. و تسعى البنوك للحفاظ على قدرتها التنافسية وسط تنافس متزايد من الداخلين الجدد، والحكومات تهدف إلى وضع نفسها كمراكز للابتكار.

و للعالم العربي تأثير ملحوظ في تطوير هذه الصناعة، و الإمارات العربية المتحدة بالذات ليست استثناء، بعد أن أعربت عن عزمها على تطوير البلاد من خلال الاستراتيجية الوطنية للابتكار، و هي مبادرة وطنية تهدف إلى خلق نظام بيئي مخصص للابتكار.

من المقرر أن تلعب التكنولوجيا المالية دورا رئيسيا في طموح الإمارات العربية المتحدة لتصبح مركزا متميزا للتكنولوجيا. و بذلك أطلق سوق أبوظبي العالمي في العام الماضي المختبر التنظيمي (RegLab)، وهو أول تقنية رمل تنظيمي (Sandbox) وإطار عمل في الشرق األوسط وشمال أفريقيا يهدف إلى تشجيع الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا وتقديم المساعدة والمشورة التنظيمية.
دور التكنولوجيا المالية في مجال الابتكار والتكنولوجيا في الإمارات العربية المتحدة ليست مقتصرة على ابو ظبي فقط، ساهمت هيئة دبي للخدمات المالية أيضا في تطوير أنظمة و قوانين التكنولوجيا المالية، حيث أطلقت في شهر مايو ترخيص اختبار الابتكار (ITL).

الفئة جديدة من ترخيص الخدمات المالية تسمح لشركات التكنولوجيا المالية بتطوير واختبار مفهومهم المبتكر بين ستة إلى 12 شهرا من داخل مركز دبي المالي العالمي (DIFC) دون أن تخضع لجميع الشروط التنظيمية التي تطبق عادة للشركات الخاضعة للتنظيم.

و في السنوات القليلة الماضية، قطعت دولة الإمارات شوطًا طويلاً في جذب مواهب التكنولوجيا المالية القادمة المحلية و من جميع انحاء العالم.

وقد شكل إطلاق “Fintech Hive” في يناير من قبل مركز دبي المالي العالمي (DIFC) تطورا رئيسيا في قطاع التكنولوجيا المالية المتجددة في المنطقة، حيث رحب بأول مسرع مرتكز على التكنولوجيا المالية.

ولكن إلى جانب الشركات الناشئة للتكنولوجيا المالية، فإن البنوك والمؤسسات المالية قد اجتذبت أيضا إلى الابتكار المالي.

على سبيل المثال، كان بنك أبوظبي الوطني (NBAD) أول بنك في الشرق الأوسط للذهاب مباشرة على تقنية “blockchain” للمدفوعات عبر الحدود في الوقت الحقيقي من خلال الاستفادة من شبكة Ripple.  ومن الأمثلة الأخرى على ذلك بنك أبوظبي الإسلامي الذي عقد شراكة مع بنك فيدور لإطلاق أول بنك رقمي في المنطقة.
هناك بالفعل بعض قصص النجاح الآن في دولة الإمارات العربية المتحدة من ناحية التكنولوجيا المالية حيث الحاضنات و مؤسسات تنمية المشاريع والبرامج، ومراكز الابتكار تدعم إنشاء ونمو رواد الأعمال المحليين و تستقطب المواهب العالمية. و بيتابس تؤمن وتؤيد المبادرات الإماراتية لجعل البلاد والمنطقة العربية مركزا استراتيجيا للتكنولوجيا المالية في المستقبل القريب. للمزيد من المقالات المفيدة، يمكنك الإشتراك في تنبيهات المدونة هنا.