×

8 طرق تُمكّنك من استقطاب زبائن جدد لموقعك التجاري

Tag: المدفوعات عبر الإنترنت

8 طرق تُمكّنك من استقطاب زبائن جدد لموقعك التجاري

8 طرق تُمكّنك من استقطاب زبائن جدد لموقعك التجاري

شهدت السنوات القليلة الماضية تزايداً مطرداً في مبيعات التجزئة عبر شبكة الانترنت مفنّدة بذلك ما تم تداوله عن كونها طفرة عابرة. ولفتت الاستطلاعات في هذا الجانب إلى أن مبيعات التجزئة عبر الانترنت ستشكل ما نسبته 8.8% من إجمالي مبيعات التجزئة في عام 2018. ووفقاً لموقع تك كرانش الإلكتروني المتخصص، يتسوق نحو 79% من المستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية إلكترونياً، ما يعكس حجم الفرص المواتية في قطاع التجارة الإلكترونية.

من هنا تبرز الحاجة لاتخاذ خطوات فعلية وعاجلة لتحويل تجارتكم التقليدية إلى إلكترونية والأخذ بعين الاعتبار المنافسة المحتدمة التي ستواجهها كصاحب عمل من قبل آلاف وربما ملايين الشركات والمؤسسات التي تحذو نفس الحذو. لذا يجب في هذه الحالة أخذ زمام المبادرة بتبني استراتيجيات ذكية تعمل على استقطاب الزبائن لموقعك الإلكتروني.

يكشف هذا الدليل النقاب عن أفضل الممارسات والوسائل لاكتساب اهتمام الزبائن ونيل رضاهم. ومن تلك الوسائل الهامة والصديقة للبيئة نظم الدفع الإلكتروني الآمن والربط الأمثل بمحركات البحث “SEO” ونظم الترويج التفاعلي (CTA) ووسائل التواصل الاجتماعي ونظم توظيف المحتوى الإلكتروني، الخ.

  1. وظّف وسائل التواصل الاجتماعي لصالحك

تحظى وسائل التواصل الاجتماعي بقاعدة هائلة ومتنامية من المتابعين والمشتركين، ما يعكس أهمية العمل على تصميم وإدراج إعلانات ونقاط مشاركة واستغلال كل وسائل الجذب المتاحة عبر تلك القنوات لاستقطاب أكبر قدر ممكن من الزبائن والمتابعين. ولا يغني تكامل موقعك الإلكتروني عن وجوب حث زبائنك الحاليين على مشاركة تجربتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويشمل ذلك ضرورة تبسيط المحتوى وتهيئته بصورة تمكّن الزبائن من مشاركته عبر وسائل التواصل الاجتماعي كعرض حصري ومتميز على أي من المنتجات أو الخدمات، فمشاركة المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا تعمل على زيادة معدلات تصفح موقعك فحسب بل تسهم كذلك في الترويج اللامباشر لعلامتك التجارية ومنتجاتك أو خدماتك.

  1. وفّر طرق دفع مرنة وميسّرة

يمثل انطباع المستخدم أحد أبرز العوامل التي تسهم في إنجاح التسويق الإلكتروني. ويتوقف استقطاب زبائن جدد على مدى قناعتهم بتميز ما يقدمه الموقع الإلكتروني من خدمات ومنتجات وتسهيلات تجعل من تصفحهم للموقع تجربة مثالية وقابلة للتكرار. أحد تلك المميزات سهولة الدفع مقابل المنتجات أو الخدمات المختارة في أقل وقت ممكن وبأئمن الطرق الموثوقة.

  1. احرص على التركيز على تعزيز محرك البحث

جودة وسرعة وشمولية محرك البحث المستخدم في الموقع الإلكتروني ميزة تندرج تحت مظلة التنافسية بين مواقع التجارة الإلكترونية، ذلك لأن سوق الانترنت كما يطلق عليها تعتمد بقدر كبير على جودة وسرعة عملية التصفح وعرض نتائج البحث وهو ما يطلق عليه (SERPs). وكمشغل لموقع تجارة إلكترونية يتعين عليك استخدام أحدث نظم التطوير الذكي لمحرك البحث لتحسين تصنيف الموقع استناداً لتلك المعايير وبالتالي رفع نسبة الإقبال على الموقع ومنحه مستويات أعلى من الاعتمادية والكفاءة.

  1. اشترك في خدمة الدفع مقابل التصفح (PPC)

تعتبر خدمة الدفع مقابل التصفح (PPC) إحدى أدوات التسويق الإلكتروني التي أثبتت تفوقها في استقطاب شريحة كبيرة من المستخدمين. وقد سجلت حملات خدمة الدفع مقابل التصفح معدلات نجاح فائقة إلا أنه ينصح باستخدام مزود خدمة يتمتع بمصداقية ونزاهة كافية مثل جوجل وبينج وفيسبوك لتحقيق أفضل النتائج المرجوة.

  1. استثمر في تصميم احترافي ومتميز لموقعك

كان الفشل حليف الكثير من المواقع الإلكترونية بسبب قصورها في تحقيق انطباع إيجابي أول لزائريها؛ لذا يعد التصميم المتميز والاحترافي للموقع إحدى دعائم نجاح أي تجارة إلكترونية ووسيلته الأولى لاستقطاب شريحة كبيرة من المستخدمين. كما يشمل سرعة وفاعلية الموقع ومدى قابلية التصميم المستخدم للتكيف مع نوافذ الأجهزة الرقمية المختلفة. هذا بالإضافة إلى الصلة الوثيقة بين تصميم الموقع وزيادة معدلات التصفح والاشتراك، إن وجد، على نحو سنوي.

  1. استخدم نظام توجيه (CTA) قوي

نظام التوجيه (CTA) يعمل كمرشد للمستخدم بحيث يوجهه طبقاً لبرمجته المسبقة. ويضمن استخدام نظام (CTA) فعال ومتطور سرعة ومرونة توجيه وخدمة المستخدم أو الزائر ورفع معدلات التحول لبلوغ الأهداف المخطط لها. وتكمن الفكرة هنا في تحويل تجربة الزائر أو المستخدم من مرحلة التصفح إلى طلب أو شراء المنتج أو الخدمة والحد من احتمالية انسحابه أو تعليق تجربته.

  1. حقق الاستغلال الأمثل للمحتوى المرئي

يعد المحتوى المرئي نقطة انطلاق حاسمة للتسوق الإلكتروني حيث تميل الشريحة الأكبر من مستخدمي مواقع التجارة الإلكترونية لتصفح المرفقات والوسائل المرئية المتاحة مقارنة بنظيراتها. لذلك يسهم تضمين ملفات فيديو وصور ورسومات تعبيرية متحركة على قدر عال من الجودة والوضوح في فع معدلات تصفح الموقع واستقطاب أكبر عدد ممكن من الزوار والزبائن شريطة أن تشمل تلك الوسائل معلومات مفيدة ومباشرة عن العروض والخدمات المقدمة. وتحظى ملفات الفيديو والصور بنصيب الأسد في العائدات على الاستثمار في التجارة الإلكترونية بجانب تفضيل مستخدمي الانترنت لمشاركتها مع الآخرين على نحو دائم. كما سيفضي ذلك بكل تأكيد في الترويج للعلامة التجارية واستقطاب الزبائن.

  1. استثمر في محتوى جديد يضم المنتجات والخدمات المقدمة

يركز غالبية مستخدمي الانترنت على ما يبحثون عنه وما قد يعود عليهم بالمنفعة والإيجابية. ولا يكل متصفحي الشبكية العنكبوتية بحثاً عن ما يشكل قيمة مضافة لهم وتحقيق ذلك في أقرب وقت ممكن. وبكل بساطة سيبدأ الزبون أو المستخدم في البحث عن البدائل لتحقيق ما يرنو إليه إلا إذا ما وجد في محتوى موقعك ما يشكل له عنصر جذب من معلومات وخدمات.

ما ذكر أعلاه لا يعدو سوى جزء من عدة وسائل وطرق تمكنك من المضي قدماً في مسار واضح وواعد نحو تجارة إلكترونية ناجحة. أضف إلى ذلك ضرورة اعتماد صفة التنوع في الترويج القائم على الابتكار والتميز كتدشين حملات ترويجية تتضمن مسابقات ومكافآت للترويج غير المباشر. ويندرج ضمن ذلك أيضاً برامج العضوية والتحديث الدوري للموقع وهو ما سيساعدك بكل تأكيد على تحقيق أفضل عائد على استثمارك.

كيفية تأمين مدفوعات سلسة وتفادي خسارة الإيرادات في الوقت نفسه

كيفية تأمين مدفوعات سلسة وتفادي خسارة الإيرادات في الوقت نفسه

بصفتك مالكاً لمتجر إلكتروني، يتمثل هدفك الرئيسي في زيادة عائداتك في ظل بيئة أعمال تنافسية للغاية. وللقيام بذلك، عليك أن توفر لعملائك تجربة تسوق سلسة خالية من أية أخطاء. ظاهرياً، يبدو الأمر وكأنه أمراً يسيراً وسهل التحقيق. أما على أرض الواقع، فإن توفير تجربة سلسة للمستخدمين هو أصعب ما يكون على مالك المتجر الإلكتروني. أحد مجالات التركيز عند التحدث عن تجربة المستخدمين هي عملية التحقق. وعلى الرغم من أنك ترغب في توفير عملية تحقق سلسة، إلا أن هنالك مخاوف حقيقية تتعلق بالأمان ومعايير الامتثال لأمن البيانات في صناعة بطاقات الدفع ينبغي القلق بشأنها ومحاولة إيجاد توازن لها هو أمر ليس بالهين.

تتناول هذه المقالة كيف يمكنك توفير عملية دفع فورية دون تعريض نشاطك التجاري والعملاء لمخاطر أمنية مثل الاحتيال. تابع القراءة.

المخاطر التي تنطوي عليها عمليات الدفع عبر مواقع التجارة الإلكترونية

غرق العديد من الشركات عبر الإنترنت تحت ثقل الهفوات الأمنية. وفي حين أن الإنترنت جاء بمثابة هبة من السماء للبائعين والمستهلكين، فإن المخاطر الأمنية الكامنة في التعامل مع البيانات تشكل عقبة كبيرة. وبصفتك مالكاً تجارياً عبر الإنترنت، يتعين عليك تقدير حجم المسؤولية التي تتحملها بين يديك بمجرد بدء استلام الدفعات عبر الإنترنت.

إنها توفر راحة كبيرة لكل من العميل وتاجر التجزئة إلا أن تحمل مخاطر فقدان البيانات، الأمر الذي قد يؤدي إلى التعرض للاحتيال. وفي حين أن أولوياتك تكمن في عدم التخلي عن عربة التسوق، يجب ألا تنسى عواقب التدابير الأمنية المتراخية على متجرك الإلكتروني.

وقد يبدو التخلي عن اجراءات الدفع المعقدة واستبدالها بالأساسيات الجوهرية فكرة جيدة في توفير عملية دفع سلسة، ولكن عند القيام بذلك، سوف تعرض شركتك وعملائك للاحتيال. والأسوأ من ذلك أن علامتك التجارية قد تفقد مصداقيتها في حالة حدوث خروقات للبيانات وستتطلب الكثير من برامج التسويق للوقوف على قدميك من جديد. الخلاصة إنه يتعين عليك إيجاد توازن بين توفير عملية دفع فورية وسلسة والتدقيق الأمني.

باختصار، نشاطك التجاري يخاطر بفقدان الإيرادات بتسهيل عملية الدفع بالطرق التالية:

  1. الاحتيال: يتعين على أي شركة تفقد بيانات عملائه أثناء دفع الرسوم استرداد تلك المبالغ المفقودة. ومع تزايد حالات الاحتيال عبر الإنترنت، فإنك تحتاج إلى تجنب مطالبات رد المبالغ المدفوعة بأي ثمن لأن بإمكانها استنزاف أرباحك، فضلاً عن تنفيذ أنظمة أمان فعالة دون تعقيد عملية الدفع.
  2. تكاليف التبادل: إذا لم تقدم معلومات عن العنوان الذي ترسل إليه الفواتير، فستواجه شركتك خطراً في خفض مستوى التبادل وزيادة في التكاليف المرتبطة به.
  3. الهبوط الحاد والهبوط غير الحاد: الهبوط الحاد هو هبوط دائم، أما الهبوط غير الحاد فهو يحدث عندما يتعذر على المصرف الذي أصدر البطاقة إكمال المعاملة. يؤدي كلا النوعين من الهبوط إلى خسارة في الأرباح وتحتاج إلى شركة حلول دفع يمكنها تقديم النصح لك حول كيفية الحد من ذلك الهبوط.

تحقيق التوازن بين الدفع السلس وتفادي خسارة الإيرادات

الهدف من عملك على الإنترنت هو كسب المال، ولحدوث ذلك؛ عليك سد الطريق أمام كل سبل خسارة الإيرادات. إذا كنت بصدد تنفيذ نظام دفع سلس، يجب عليك أيضاً أخذ خسارة الأرباح في الحسبان. ولإيجاد توازن لذلك يتعين عليك مراعاة ما يلي:

  1. تطبيق أدوات منع الاحتيال الأساسية: من خلال العمل مع مزود حلول الدفع، يجب عليك استخدام أفضل أدوات منع الاحتيال التي تناسب مخاطر الأمان الخاصة بك. ان استخدام تلك الأدوات يضمن لك عدم تعريض نشاطك التجاري وعملائك إلى الاحتيال وفي الوقت نفسه، فإنك توفر لهم تجربة تسوق سلسة. وتقلل سياسة مكافحة الاحتيال مثل خدمة التحقق من العنوان (AVS) ورمز التحقق من البطاقة (CVV) من تقليل مخاطر الاحتيال.
  2. اطلب مصادقة الـ AVS والـ CVV: لتجنب الهبوط غير الحاد، اطلب مصادقة الـ AVS والـ CVV لعملائك في الولايات المتحدة على الأقل عند أول تحويل لكل عميل.
  3. تنفيذ نظام حماية وتعريف آمن ثلاثي الأبعاد: للعملاء خارج الولايات المتحدة (أوروبا أو في آسيا والمحيط الهادئ)، يجب عليك تنفيذ نظام حماية وتعريف آمن ثلاثي الأبعاد للتعامل مع الهبوط غير الحاد. يساعد هذا النظام كذلك في حل مشكلة عمليات رد المبالغ المدفوعة. ينقل نظام الأمان هذا مسؤولية رد المبالغ إلى المصرف الذي أصدر البطاقة.

إذا قمت بتشغيل متجر على الإنترنت، فأنت بحاجة إلى تقدير أهمية توفير عملية دفع سلسة. إنها الطريقة الوحيدة لتقليل معدلات التخلي عن عربة التسوق وزيادة إيراداتك وبناء ولاء العملاء. ومع ذلك، هنالك خطر فقدان الأرباح من خلال الاحتيال والتراجع وتكاليف التبادل. ولكل ذلك، يجب أن تجد توازناً بين عملية دفع سلسة و آمنة لتكون فعالة. امضي قدماً وحدد أفضل مزود لحلول الدفع لتنفيذ عمليات الدفع الآمنة والسلسة.

لقد تقلص العالم!

لقد تقلص العالم!
ديلشان تاجر للحرف اليدوية و الأقمشة اليدوية من منطقة ميسور في الهند. لديه متجر على الانترنت حيث يبيع منتجاته للعملاء في جميع أنحاء العالم. أكبر يعمل كجامع للحرف اليدوية ويعيش في دبي و يشتري بانتظام من ديلشان ويدفع له عبر الإنترنت، إما من خلال متجره أو يرسل المبلغ إلى حسابه المصرفي.

المسافة بين ميسور ودبي هي 2600+ كيلومتر / 1400 + ميل بحري، و مفصولة عبر امتداد ضخم من عبور النهور في غرب الهند والبحر العربي الشاسع. و من الرغم من ذلك، ليست للمسافة أي صلة في سياق التجارة الإلكترونية العالمية والمدفوعات الدولية.

وبسبب الاختراق السريع للتجارة الإلكترونية عبر الحدود في الآونة الأخيرة، شهد العالم زيادة كبيرة في الحاجة إلى منصات دفع قوية وسلسة.و في الواقع، هذا ما يحدث بالضبط في عالم المدفوعات، وقد أدت احتياجات العمل في هذه الصناعة إلى أنظمة فعالة لمعالجة الدفع.

كشفت دراسة بيتني باوز للتسوق عبر الإنترنت العالمي لعام 2016 عن كيفية تغير عادات الشراء لدى المستهلكين مع استمرار نمو التجارة الإلكترونية عبر الحدود، و أيضاً سيزداد عدد المتسوقين عبر الإنترنت بنسبة 50٪ بحلول عام 2018.”

هناك حاجة واضحة للمزيد من وسائط المدفوعات البديلة والمزيد من العملات المقبولة في معالجة الدفع، و ذلك بسبب ازدياد عدد المشتريين و الزوار من خلال مواقع التجارة الإلكترونية من جميع أنحاء العالم. إذا كان العمل التجاري عبر موقع التجارة الإلكترونية الخاصة أو عبر منصات بيع تجارية، فمن الضروري لصاحب العمل إختيار معالج الدفع المتكيف لمدفوعات عالمية لتمكين الوصول الشامل وخلق فرص جديدة.

ومع ذلك، سيظل المتشككون يجادلون بأن أمن المدفوعات عبر الإنترنت يظل مصدر قلق بين العملاء والشركات على حد سواء. و لكنهم نسوا الخطوات السريعة التي اتخذت في منع الغش والامتثال الأمن الداخلي من قبل جميع معالجات الدفع والبوابات و ذلك يعني أن تم تقليل المخاطر الأمنية بحد كبير.

وأخيرا، كان من الممكن أن يعيش المرء في كهف كي لا يشهد ثورة التجارة الإلكترونية في جميع أنحاء العالم، الذي فعلاً أدى إلى تقلص العالم.

للمزيد من المعلومات حول التجارة الإلكترونية ونظام الدفع عبر الإنترنت، يمكنك الاشتراك في تنبيهات المدونة.

ونحن نتطلع إلى تعليقاتكم واسئلتكم.