×

المدفوعات في المملكة العربية السعودية

Tag: المدفوعات البديلة

المدفوعات

قد أظهرت الأبحاث الحديثة أن طرق الدفع البديلة ستشكل 59٪ من جميع المعاملات عبر الإنترنت بحلول عام 2018. ومع تزايد التعقيدات في السوق العالمية عندما يتعلق بالمدفوعات، من الضروري أن تسمح الاقتصادات بطرق الدفع البديلة التي تغرس تلك الثقة لدى المستهلكين عند الدفع عبر الإنترنت. وذلك لأن في الحقيقة بقدر ما تحسنت أمن بوابات المدفوعات على مر السنين، هناك أقسام من المستهلكين الذين لا يزالون غير مرتاحين في استخدام بطاقاتهم عبر الإنترنت.

وكدليل على وجود خيار دفع بديل مضمون، أخذت المملكة العربية السعودية زمام المبادرة ونشأت نظام الدفع عبر الإنترنت المعروف باسم حساب سداد، وهو نظام الدفع الذي وضعتها مؤسسة النقد السعودي. تم تصميمه ليكون عرض الفاتورة الإلكترونية الوطنية في المملكة وخدمة الدفع الموثوقة محلياً. ويقوم النظام بربط الخدمات التجارية بالبنوك المحلية، وتبسيط معاملات دفع الفواتير للمستهلك النهائي، فضلا عن الطرف الذي يقوم بالتجميع النهائي من خلال جميع القنوات المصرفية 24 ساعة و 7 ايام في الأسبوع. مع حساب سداد، يمكن للمستهلكين التسوق عبر الإنترنت، ودفع فواتير المياه والكهرباء، ودفع للحجز السفر، ودفع ثمن الخدمات الحكومية، والرسوم الدراسية، الخ …

في الآونة الأخيرة، نما المشهد السعودي للتجارة الإلكترونية بشكل ملحوظ، و تضخمت من خلال القوة الشرائية العالية للعميل و للنمو هذه القوة مما أدى إلى نشوء نشاط كبير في مجال المدفوعات عبر الإنترنت. وهو أمر لا يثير الدهشة نظراً أن السعوديين يملكون أكبر عدد من بطاقات الائتمان و الصراف الآلي و تبلغ حوالي 12.3 مليون. ومع ذلك، انه من المثير للاهتمام ان لا يزال يتم 76٪ من جميع المدفوعات عبر الدفع عند التسليم و 24٪ المتبقي يتم من خلال البطاقات. و بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تنمو صناعة التجارة الإلكترونية إلى 10.8 بليون دولار بحلول عام 2020.

و بذلك نستنتج ان المملكة العربية السعودية في نمو و تطوير متزايد عندما يتعلق الأمر المدفوعات عبر الإنترنت، والتجارة الإلكترونية، وهذا عبر الدعم الحكومي المستمر و زيادة برامج التمويل الإستثماري في المملكة.

بيتابس شركة عالمية تختص في معالجة المدفوعات و تأسست في المملكة العربية السعودية. نحن نقبل حساب سداد و نضمن تجربة دفع سلسة لعملائك بإستخدام حساب سداد على نظامنا. اضغط هنا لمعرفة المزيد.

المصادر:

ساتيستا

ماستركارد

ومضة


ديلشان تاجر للحرف اليدوية و الأقمشة اليدوية من منطقة ميسور في الهند. لديه متجر على الانترنت حيث يبيع منتجاته للعملاء في جميع أنحاء العالم. أكبر يعمل كجامع للحرف اليدوية ويعيش في دبي و يشتري بانتظام من ديلشان ويدفع له عبر الإنترنت، إما من خلال متجره أو يرسل المبلغ إلى حسابه المصرفي.

المسافة بين ميسور ودبي هي 2600+ كيلومتر / 1400 + ميل بحري، و مفصولة عبر امتداد ضخم من عبور النهور في غرب الهند والبحر العربي الشاسع. و من الرغم من ذلك، ليست للمسافة أي صلة في سياق التجارة الإلكترونية العالمية والمدفوعات الدولية.

وبسبب الاختراق السريع للتجارة الإلكترونية عبر الحدود في الآونة الأخيرة، شهد العالم زيادة كبيرة في الحاجة إلى منصات دفع قوية وسلسة.و في الواقع، هذا ما يحدث بالضبط في عالم المدفوعات، وقد أدت احتياجات العمل في هذه الصناعة إلى أنظمة فعالة لمعالجة الدفع.

كشفت دراسة بيتني باوز للتسوق عبر الإنترنت العالمي لعام 2016 عن كيفية تغير عادات الشراء لدى المستهلكين مع استمرار نمو التجارة الإلكترونية عبر الحدود، و أيضاً سيزداد عدد المتسوقين عبر الإنترنت بنسبة 50٪ بحلول عام 2018.”

هناك حاجة واضحة للمزيد من وسائط المدفوعات البديلة والمزيد من العملات المقبولة في معالجة الدفع، و ذلك بسبب ازدياد عدد المشتريين و الزوار من خلال مواقع التجارة الإلكترونية من جميع أنحاء العالم. إذا كان العمل التجاري عبر موقع التجارة الإلكترونية الخاصة أو عبر منصات بيع تجارية، فمن الضروري لصاحب العمل إختيار معالج الدفع المتكيف لمدفوعات عالمية لتمكين الوصول الشامل وخلق فرص جديدة.

ومع ذلك، سيظل المتشككون يجادلون بأن أمن المدفوعات عبر الإنترنت يظل مصدر قلق بين العملاء والشركات على حد سواء. و لكنهم نسوا الخطوات السريعة التي اتخذت في منع الغش والامتثال الأمن الداخلي من قبل جميع معالجات الدفع والبوابات و ذلك يعني أن تم تقليل المخاطر الأمنية بحد كبير.

وأخيرا، كان من الممكن أن يعيش المرء في كهف كي لا يشهد ثورة التجارة الإلكترونية في جميع أنحاء العالم، الذي فعلاً أدى إلى تقلص العالم.

للمزيد من المعلومات حول التجارة الإلكترونية ونظام الدفع عبر الإنترنت، يمكنك الاشتراك في تنبيهات المدونة.

ونحن نتطلع إلى تعليقاتكم واسئلتكم.