×

كيفية تأمين مدفوعات سلسة وتفادي خسارة الإيرادات في الوقت نفسه

Category: مشاريع

كيفية تأمين مدفوعات سلسلة وتفادي خسارة الإيرادات في الوقت نفسه

بصفتك مالكاً لمتجر إلكتروني، يتمثل هدفك الرئيسي في زيادة عائداتك في ظل بيئة أعمال تنافسية للغاية. وللقيام بذلك، عليك أن توفر لعملائك تجربة تسوق سلسة خالية من أية أخطاء. ظاهرياً، يبدو الأمر وكأنه أمراً يسيراً وسهل التحقيق. أما على أرض الواقع، فإن توفير تجربة سلسة للمستخدمين هو أصعب ما يكون على مالك المتجر الإلكتروني. أحد مجالات التركيز عند التحدث عن تجربة المستخدمين هي عملية التحقق. وعلى الرغم من أنك ترغب في توفير عملية تحقق سلسة، إلا أن هنالك مخاوف حقيقية تتعلق بالأمان ومعايير الامتثال لأمن البيانات في صناعة بطاقات الدفع ينبغي القلق بشأنها ومحاولة إيجاد توازن لها هو أمر ليس بالهين.

تتناول هذه المقالة كيف يمكنك توفير عملية دفع فورية دون تعريض نشاطك التجاري والعملاء لمخاطر أمنية مثل الاحتيال. تابع القراءة.

المخاطر التي تنطوي عليها عمليات الدفع عبر مواقع التجارة الإلكترونية

غرق العديد من الشركات عبر الإنترنت تحت ثقل الهفوات الأمنية. وفي حين أن الإنترنت جاء بمثابة هبة من السماء للبائعين والمستهلكين، فإن المخاطر الأمنية الكامنة في التعامل مع البيانات تشكل عقبة كبيرة. وبصفتك مالكاً تجارياً عبر الإنترنت، يتعين عليك تقدير حجم المسؤولية التي تتحملها بين يديك بمجرد بدء استلام الدفعات عبر الإنترنت.

إنها توفر راحة كبيرة لكل من العميل وتاجر التجزئة إلا أن تحمل مخاطر فقدان البيانات، الأمر الذي قد يؤدي إلى التعرض للاحتيال. وفي حين أن أولوياتك تكمن في عدم التخلي عن عربة التسوق، يجب ألا تنسى عواقب التدابير الأمنية المتراخية على متجرك الإلكتروني.

وقد يبدو التخلي عن اجراءات الدفع المعقدة واستبدالها بالأساسيات الجوهرية فكرة جيدة في توفير عملية دفع سلسة، ولكن عند القيام بذلك، سوف تعرض شركتك وعملائك للاحتيال. والأسوأ من ذلك أن علامتك التجارية قد تفقد مصداقيتها في حالة حدوث خروقات للبيانات وستتطلب الكثير من برامج التسويق للوقوف على قدميك من جديد. الخلاصة إنه يتعين عليك إيجاد توازن بين توفير عملية دفع فورية وسلسة والتدقيق الأمني.

باختصار، نشاطك التجاري يخاطر بفقدان الإيرادات بتسهيل عملية الدفع بالطرق التالية:

  1. الاحتيال: يتعين على أي شركة تفقد بيانات عملائه أثناء دفع الرسوم استرداد تلك المبالغ المفقودة. ومع تزايد حالات الاحتيال عبر الإنترنت، فإنك تحتاج إلى تجنب مطالبات رد المبالغ المدفوعة بأي ثمن لأن بإمكانها استنزاف أرباحك، فضلاً عن تنفيذ أنظمة أمان فعالة دون تعقيد عملية الدفع.
  2. تكاليف التبادل: إذا لم تقدم معلومات عن العنوان الذي ترسل إليه الفواتير، فستواجه شركتك خطراً في خفض مستوى التبادل وزيادة في التكاليف المرتبطة به.
  3. الهبوط الحاد والهبوط غير الحاد: الهبوط الحاد هو هبوط دائم، أما الهبوط غير الحاد فهو يحدث عندما يتعذر على المصرف الذي أصدر البطاقة إكمال المعاملة. يؤدي كلا النوعين من الهبوط إلى خسارة في الأرباح وتحتاج إلى شركة حلول دفع يمكنها تقديم النصح لك حول كيفية الحد من ذلك الهبوط.

تحقيق التوازن بين الدفع السلس وتفادي خسارة الإيرادات

الهدف من عملك على الإنترنت هو كسب المال، ولحدوث ذلك؛ عليك سد الطريق أمام كل سبل خسارة الإيرادات. إذا كنت بصدد تنفيذ نظام دفع سلس، يجب عليك أيضاً أخذ خسارة الأرباح في الحسبان. ولإيجاد توازن لذلك يتعين عليك مراعاة ما يلي:

  1. تطبيق أدوات منع الاحتيال الأساسية: من خلال العمل مع مزود حلول الدفع، يجب عليك استخدام أفضل أدوات منع الاحتيال التي تناسب مخاطر الأمان الخاصة بك. ان استخدام تلك الأدوات يضمن لك عدم تعريض نشاطك التجاري وعملائك إلى الاحتيال وفي الوقت نفسه، فإنك توفر لهم تجربة تسوق سلسة. وتقلل سياسة مكافحة الاحتيال مثل خدمة التحقق من العنوان (AVS) ورمز التحقق من البطاقة (CVV) من تقليل مخاطر الاحتيال.
  2. اطلب مصادقة الـ AVS والـ CVV: لتجنب الهبوط غير الحاد، اطلب مصادقة الـ AVS والـ CVV لعملائك في الولايات المتحدة على الأقل عند أول تحويل لكل عميل.
  3. تنفيذ نظام حماية وتعريف آمن ثلاثي الأبعاد: للعملاء خارج الولايات المتحدة (أوروبا أو في آسيا والمحيط الهادئ)، يجب عليك تنفيذ نظام حماية وتعريف آمن ثلاثي الأبعاد للتعامل مع الهبوط غير الحاد. يساعد هذا النظام كذلك في حل مشكلة عمليات رد المبالغ المدفوعة. ينقل نظام الأمان هذا مسؤولية رد المبالغ إلى المصرف الذي أصدر البطاقة.

إذا قمت بتشغيل متجر على الإنترنت، فأنت بحاجة إلى تقدير أهمية توفير عملية دفع سلسة. إنها الطريقة الوحيدة لتقليل معدلات التخلي عن عربة التسوق وزيادة إيراداتك وبناء ولاء العملاء. ومع ذلك، هنالك خطر فقدان الأرباح من خلال الاحتيال والتراجع وتكاليف التبادل. ولكل ذلك، يجب أن تجد توازناً بين عملية دفع سلسة و آمنة لتكون فعالة. امضي قدماً وحدد أفضل مزود لحلول الدفع لتنفيذ عمليات الدفع الآمنة والسلسة.

ست طرق تحسّن من نظام الفوترة وتضمن لك ولاءً أكبر من زبائنك

لا شك في أن المحافظة على ولاء الزبائن يُعد أمراً بالغ الأهمية  لأي تاجر أو رائد أعمال، فاتباع استراتيجية سليمة بهذا الخصوص يعود بالنفع الكبير كما أنه كفيل بالحد من نفقات التسويق وزيادة نسب المبيعات وتعزيز الانتشار والدعاية وتقليص المعدل السنوي لفقدان الزبائن، فضلاً عن ترسيخ ولائهم والمساعدة في جمع ودراسة انطباعاتهم وتقييماتهم عن المنتج أو الخدمة. واستناداً إلى دراسة أجرتها مجموعة Reichheld & Bain نشرت في دورية هارفرد للأعمال، فإن كلفة اكتساب زبون جديد تفوق بنسبة 5 – 25% من كلفة الإبقاء عليه. وأوضحت الدراسة ذاتها أن الزيادة بنسبة 5% في معدلات ولاء الزبائن تؤمن زيادة في نسب الأرباح تتراوح بين 25 – 95%. وطبقاً لذلك تتضح أهمية سياسة أو استراتيجية الإبقاء على الزبائن واكتساب ولائهم لأطول فترة ممكنة والعائد المجزي الذي تعود به تلك الاستراتيجية على أرباب الأعمال.

ويعتبر نظام الدفع الإلكتروني واحداً من أكثر الاستراتيجيات الناجحة لإنعاش التجارة الإلكترونية وتعزيز سياسة المحافظة على ولاء الزبائن. وإذا ما بحثت عن السبل التي تؤدي إلى تحقيق ذلك،تُلقي النقاط التالية الضوء على أهمية تطبيق نظام فوترة متكامل ومتميز:

  1. أضف خصوصية على تجارب الزبائن

تلعب الخصوصية دوراً بارزاً في التسويق الإلكتروني؛ فالمستهلكون في الوقت الحاضر يفضلون شخصنة تجاربهم المتصلة بمختلف مناحي الحياة ويشمل ذلك وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع التسوق الإلكتروني وخدمات المنافع العامة.

فإذا كانت تجارتك الإلكترونية تتضمن نظاماً للفوترة، فاحرص على أن يكون نظاماً متكاملاً وسلساً وآمن قدر الإمكان للإبقاء على زبائنك وضمان ولائهم وتكرار انجاز معاملاتهم معك. ويساعد على ذلك تصميم واجهة خاصة لكل زبون تتضمن حساب خاص به يشعره بالخصوصية وسلامة التعامل.

  1. قلّص من معدل فقدان أو انسحاب الزبائن

يتسم الكثير من المتسوقين عبر الإنترنت بالتململ والميول إلى التجديد والحاجة إلى الشعور بالامتنان الفوري مقابل تعاملاتهم. وفي حين يرى معظم المستهلكين أن الانسحاب من موقع تسوق إلكتروني ما خطوة صائبة لأسباب غير تقليدية يتخذ آخرون هذه الخطوة بسبب ضعف أو سلبية التقنية المتبعة في ذلك الموقع. ويندرج ذلك تحت قائمة خسارة أو فقدان الزبائن وهو ما يجب العمل على تجنبه بتصميم نظام فوترة متكامل ومتطور. ولتحقيق ذلك يجب أن يتضمن النظام عدة خواص فاعلة في هذا الجانب كإعادة محاولة الدفع تلقائياً وخدمات تحديث الحساب وخيارات الدفع المتعددة في حال فشل إحدى الخيارات المتاحة. والهدف هنا تجنب أية معوقات تدفع الزبون إلى إلغاء معاملته أو الخروج من الموقع.

  1. صمم منصة تعامل ذاتية الخدمة لتبسيط معاملات المستخدمين

من الأمور التي تثري نظام الفوترة المتكامل وجود منصة تعامل شاملة تمكّن الزبون أو المستخدم من إكمال جميع معاملاته عبر خطوات معدودة. وينشأ ذلك من حقيقة التقدم المعرفي فيما يتعلق بالتقنيات لدى شريحة كبيرة من المستخدمين. ولذلك يتعين على أرباب الأعمال تصميم منصة ذاتية الخدمة تحد من الفترة الزمنية المستغرقة لإتمام المعاملات وتضمن تحقيق مستويات أفضل من رضا المستخدمين عن الخدمات المقدمة لهم.

  1. وفّر خيارات دفع مرنة ومتعددة

غالباً ما يتطلع المتسوقون إلكترونياً إلى الوسائل والخيارات المتعددة التي تيسّر تعاملاتهم وتتيح لهم فرصاً أفضل لاختيار المنتج أو الخدمة. ومن أهم تلك الوسائل طرق الدفع أو الفوترة المرنة التي تعزز من تجاربهم عبر موقع التسوق. وأظهرت دراسة مسحية في هذا الجانب، أجرتها مؤسسة YouGov ونشرت في دورية Retail Technology أن 50% من المتسوقين يقررون إلغاء مشترياتهم بسبب عدم توافر وسيلة أو خيار الدفع المفضل إليهم. ويبرز ذلك ببساطة الحاجة الملحة لتصميم نظام فوترة يتضمن خيارات دفع متعددة لتجنب خسارة الزبون.

  1. طوّر من فاعلية نظام التشغيل

تسهم فاعلية نظم تشغيل مواقع التسوق الإلكتروني في اكتساب انطباع إيجابي من قبل المستخدم أو الزبون وتحفزه لتكرار تعاملاته في المستقبل. وعليه يلعب كلا من نظامي التشغيل والدفع الإلكتروني دوراً محورياً في تعزز تجربة الزبون. ويستوجب ذلك تقديم وتحليل المعلومات والبيانات بصورة فورية وسليمة للمستخدم وموظفي خدمات دعم الزبائن على حد سواء. ويؤدي ذلك تباعاً إلى رفع مستويات تصنيف الموقع على مختلف الأصعدة والحد من معدلات فقدان الزبائن للأسباب سالفة الذكر.

  1. وظّف بيانات الفوترة لتحسين الخدمات المقدمة

تعتبر المعلومات والبيانات المتاحة والمستخدمة في مواقع التسوق الإلكتروني إحدى الأصول الهامة التي يستثمرها أرباب الأعمال في تطوير وتحسين خدماتهم المقدمة. فبتوافر منصة خدمة ذاتية تتضمن نظاماً مرناً ومتكاملاً للفوترة والدفع يتمكن المشغّل من جمع المعلومات والبيانات التي تعينه على تطوير خدماته وإثراء تجربة المستخدم أو الزبون. ومن خلال ذلك أيضاً يتمكن المشغل من متابعة ملاحظات وأفضليات المستخدم وتقديم خيارات تسويقية عبر البريد الإلكتروني والتواصل مع الزبائن لاستبيان آرائهم عن أية مستجدات أو تغيرات قد تطرأ على منصة الخدمة، فضلاً عن عدة خيارات ومزايا أخرى.

ويؤمن نظام الفوترة والدفع المتكامل عدة خيارات تساعد المشغل على تطوير خدماته وضمان ولاء المستخدم له، كما أنه يجسد منصة مثالية لتأسيس علاقات طويلة الأمد مع الزبائن وإثراء تجاربهم ومستويات الخصوصية المتاحة إليهم وتوفير طرق ميسّرة للدفع، ما يضمن إلى حد بعيد زيادة معدل الاستقطاب ورفع مستوى التصنيف والقبول وبالتالي الفوز بولاء أكبر ينعكس على زيادة نسب مبيعاتك.

تتطلب المنافسة الشديدة في النظام الإيكولوجي لعالم الإنترنت ايجاد استراتيجيات مبتكرة للبقاء في الطليعة مقارنة بالمنافسين. واحدة من أسهل الطرق للقيام بذلك هي تقديم تجارب سلسة للعملاء. وتعتبر بوابة الدفع السهلة الاستخدام أمراً مفيداً لتقديم تجارب سلسة للمستخدمين عن طريق السماح بمعالجة أسهل للمدفوعات عبر متجر التجارة الإلكترونية الخاص بك. وإذا كنت تخطط لتأسيس نشاط تجاري عبر الإنترنت أو تواجه مشكلات في اصدار الفواتير ، فمن الضروري معرفة كيفية تشغيل بوابات الدفع. وفيما يلي أهم النقاط الرئيسية التي تحتاج إلى معرفتها حول بوابات الدفع.

كيف تعمل بوابات الدفع

لتوضيح الأمر ، يتعين عليك بدايةً فهم طريقة عمل بوابات الدفع. فعند تعاملك مع معاملة دفع عبر الإنترنت، هنالك تاجر/مؤسسة وعملاء عبر الإنترنت وتقنيات يتم استخدامها… وفيما يتعلق بالتقنيات، فهنالك بوابة دفع (تربط سلة التسوق الخاصة في موقعك بمعالج البطاقة) ومعالج الدفع.

وعند القيام بمعاملة ما، تقوم بوابة الدفع بتشفير بيانات بطاقة الائتمان/الخصم وتحفظها بشكل خاص قبل إرسالها إلى معالج الدفع، ومن ثم يرسل المعالج تلك المعلومات المشفرة إلى المصرف الذي أصدرها والذي يقبل أو يرفض حسب توافر الأموال وعدد من العوامل الأخرى.

وببساطة شديدة، فإن بوابة الدفع هي بمثابة برنامج مدموج في موقع التجارة الإلكترونية الخاص بك لإرسال كل معاملات بطاقاتك الائتمانية إلى معالجات بطاقة الائتمان التي تستخدمها. وفي الوقت نفسه، يقوم النظام بإرسال رسالة من معالج بطاقتك الائتمانية لإخطارك بما إذا كان قد تم التفويض لتلك المعاملة.

الدور الحاسم لبوابات الدفع

لفهم السبب في حاجتك إلى أفضل بوابة دفع لمتجر التجارة الإلكترونية الخاص بك، عليك مراعاة التالي:

  1. بوابة الدفع تعمل كوسيط: بوابة الدفع تقلل المسافة الزمنية وتسهل عملية الدفع خلال بضع ثوانٍ؛ إذ يربط هذا البرنامج بين بنك العميل ، والبنك الذي تتعامل معه والبنك المستفيد، والمصرف المُصدر.
  2. المصادقة: المعاملات الإلكترونية محفوفة بالمخاطر ، وتخسر ​​العديد من الشركات المليارات سنوياً. تقوم بوابة الدفع الفعالة بالمصادقة على معلومات البطاقة وتؤكد على مواصلة المعاملة. لا توجد مخاوف بشأن خسارة المال من جانبك.
  3. الأمان/تقليل المخاطر: تتسم المخاطر بكونها عالية في عالم التجارة الإلكترونية، ولذلك فإنت بحاجة الى نظام يخفف من مثل تلك المخاطر من خلال التشفير، ولا شك في أن لا ترغب في خسارة البيانات الحساسة لعملائك عند معالجة عمليات الدفع لأن ذلك قد يدمر نشاطك التجاري. تضمن بوابة الدفع الشرقية الالتزام بالمعايير الأمنية بما في ذلك معايير أمان بيانات بطاقة الدفع وغيرها.
  4. معاملات دفع سهلة: عندما يكون لديك بوابة دفع فعالة، فسوف تتدفق معاملات الدفع الخاصة بك بسلاسة من ما يعزز من احتفاظك بالعملاء. ويُسهل البرنامج من عملية الدفع لكل من التاجر والمشتري على حدٍ سواء.
  5. أداة للإبلاغ: تعتبر كل المعلومات التي يتم جمعها خلال المعاملة أمر بالغ الأهمية بالنسبة لعملك، وعلى هذا النحو فإن بوابة الدفع تشارك تلك المعلومات مع كل الأطراف المعنية.

في جوهر الأمر، تعتبر بوابات الدفع مريحة وسهلة الاستخدام وتقدم خدماتها لقاء عمولات منخفضة، فهي تقلل من مخاطر السرقة والخسارة، ما قد يساهم في تشويه سمعة شركتك. وأياً كانت الصناعة التي تعمل بها، فإن بوابة الدفع الجيدة أداة مفيدة في توفير تجربة سلسة لعملائك.

عند التسوق عبر إحدى بوابات الدفع، ضع في اعتبارك احتياجات عملك أولاً، ومن ثم ابحث عن ميزات أخرى مثل التشفير والفواتير المتكررة والمحطة الافتراضية والالتزام بالقواعد والقوانين الخاصة بأمن المعلومات وسهولة التكامل مع الأدوات الأخرى مثل برنامج Quickbooks. وتختلف رسوم بوابات الدفع وقد تشمل رسوم الإعداد ,الرسوم الشهرية ,رسوم التسجيل, رسوم معالجة الدفع ,رسوم المعاملة ,رسوم الاسترداد , رسوم رد المبالغ المدفوعة , رسوم الحد الأقصى ,رسوم معالجة الدفعات ,رسوم الإنهاء و رسوم تحويل الأموال وغيرها.

ومن المهم أيضاً مراعاة الحفاظ على أمن البيانات، فيما يجب أن تكون البوابة سهلة الإعداد والاستخدام. كذلك يتعين عليك مقارنة فوائد البوابات المستضافة مقابل تلك المدمجة قبل اتخاذ قرار بإختيار إحداهما. وباستخدام تلك المعلومات يمكنك المضي قدماً في عملك والاستفادة من أفضل بوابات الدفع والبقاء في الصدارة مقارنة بأقرانك في الصناعة.

في عام 2014، بلغت عائدات التجارة الإلكترونية المتنقلة (m-commerce) حول العالم  ما يقارب 184 مليار دولار، حيث من المتوقع أن يزداد حجمها ليصل إلى 669 مليار دولار بحلول عام 2018 *.

هذه الأرقام تشهد على النمو الهائل لتجارة التجزئة الإلكترونية المتنقلة في الآونة الأخيرة، ويعود ذلك إلى إرتفاع نسبة استخدام الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم. على مستوى القارات، تعتبر قارة آسيا شاهداً على النمو المتسارع للتجارة الإلكترونية المتنقلة، نظراً لعدد السكان وانتشار الهواتف الذكية بنسبة كبيرة في جميع أنحاء القارة.

وفقاً لبعض الدراسات التي اجريت حول العالم، اتفق مستخدمو مواقع التجارة الإلكترونية الحديثة للهواتف الذكية ان هذه المواقع أكثر أمناً وأسهل استخداماً من أي وقت مضى، حيث انه من الواضح وجود تغيير إيجابي في تجربة المستخدم لمواقع و تطبيقات الهواتف الذكية مما ادى إلى جذب عدد أكبر من المتسوقين.

و في ما يلي بعض العوامل الرئيسية التي ادت إلى نمو حجم التجارة الإلكترونية المتنقلة وفقا لبعض الدراسات:

1. انتشار المحفظة الرقمية: هناك زيادة مستمرة في اعتماد المحافظ الرقمية التي عملت على ارتفاع المعاملات التجارية الإلكترونية المتنقلة. و تعتبر الهند خير دليل على نمو اسرع من المعتاد لحجم التجارة الإلكترونية حيث قامت الحكومة بإجراءات لدعم المعاملات الغير نقدية. وقد غيرت ظاهرة المحفظة الرقمية صناعة التجارة الإلكترونية المتنقلة في جميع أنحاء العالم  و لم تقتصر على البلدان النامية فقط.

2. زيادة الثقة: لقد ازدادت ثقة المستهلكين بالتسوق عبر الهاتف المحمول حيث أدت إلى زيادة اعتماد المستهلك على التجارة الإلكترونية المتنقلة حول العالم. و يعتبر تطور نظم الحماية الإلكترونية التي تقدمها مواقع التجارة الإلكترونية المتنقلة من العوامل الأساسية في بناء تلك الثقة بين المستهلكين و المؤسسات مما ادى إلى زيادة الإقبال عليها.

3. سرعة و سهولة إنجاز المعاملات: يعتبر استخدام صفحة الخروج الواحدة لإنجاز معاملات الدفع الإلكترونية و سهولة إنجاز عمليات شراء خالية من المتاعب من الأسباب التي ادت إلى اتجاه المستهلكين نحو التجارة الإلكترونية المتنقلة بنسبة اكبر. من المرجح ان يقوم المستهلك بزيارة الموقع لإنجاز عمليات شراء متكررة بفضل سهولة و سرعة إنجاز عملية الدفع.

4. زيادة التوعية: ادت وفرة المعلومات و سهولة الحصول عليها في عالمنا الإفتراضي المترابط إلى تمكين المستهلك من التعلم الذاتي و زيادة وعيه حول طرق و نظم التجارة الإلكترونية المتنقلة. و قد خلقت مشاركة المستهلكين عبر الإنترنت لتجاربهم في التجارة الإلكترونية إلى زيادة متسارعة في نمو هذه المعاملات.

مع نظام بيتابس، نقدم حلول شاملة للمدفوعات الإلكترونية و للتجارة المتنقلة لأصحاب الأعمال التجارية الإلكترونية. اشترك الآن للحصول على حساب تجريبي مجاني لتجربة حلولنا البسيطة و الموثوق بها.

* مصدر البيانات: ستاتيستا

 

ربما قد سمعت المصطلح الجديد “فينتيك” يتداول في مجال الأعمال و البنوك، ولكن ما هي كلمة “فينتيك” ؟ ولماذا انها بغاية الأهمية لجميع رجال الأعمال في زمننا الحالي؟

فينتيك تترجم إلى التكنولوجيا المالية، و لشرح أوسع تعريف لها، هذا هو بالضبط ما تعني كلمة “فينتيك”: التكنولوجيات المستخدمة و المطبقة في قطاع الخدمات المالية، وتستخدم أساسا من قبل المؤسسات المالية نفسها على الجزء الخلفي من أعمالهم. ولكن فينتيك قادم بإزدياد لتمثيل التكنولوجيات التي تعطل الخدمات المالية التقليدية التي اصبحت قديمة بمعايير الإجراءات في المجال المالي و في البنوك. و يشمل تدخل فينتيك في الدفع عبر الهاتف النقال، وتحويل الأموال، والقروض، وجمع التبرعات، وإدارة الأصول و الأملاك.

لا تفترض أن فينتيش مجرد موضة مؤقتة، أصدرت أكسنتشر (Accenture) مؤخرا تقريرا الذي وجد أن الاستثمار في فينتيك في جميع أنحاء العالم قد زاد بشكل كبير من 930 مليون دولار امريكي في عام 2008 إلى أكثر من 12 مليار دولار امريكي في أوائل عام 2015.
وهذا من المرجح أن تستمر في الزيادة، كما لا يلمس فينتيك قطاع الخدمات المالية فقط، ولكن كل الأعمال التجارية التي تتعامل مع صناعة الخدمات المالية. شركات فينتيك الناشئة عادة ما تكون صغيرة و بغاية الذكاء، وقادرة على تعطيل المؤثرات الكبيرة التي هي المؤسسات المالية التقليدية و تستطيع الابتكار بسرعة فائقة- ويمكن لعملك استخدام فينتيك لصالحك.

في الوقت السابق، إذا كنت ترغب في بدء عمل تجاري، يجب ان تذهب إلى البنك المحلي الخاص بك لطلب قرض أو طلب مستثمر تقليدي. إذا أرادت الشركة قبول بطاقات الائتمان، فإنها تحتاج إلى حساب مع مزود الائتمان الكبير – ناهيك عن خط أرضي ومعدات ضخمة. ولكن هذا لم يعد الحال.

فينتيش مثل تمويل الجماعي (crowdfunding)، و الدفع عبر الهاتف النقال، وخدمات تحويل الأموال تقوم بثورة في الطريقة التي تبدأ شركات الصغيرة، و تقوم قبول المدفوعات، وتنمو الى المستوى العالمي. و فوق ذلك، أنها تسهل بدء و تشغيل الأعمال التجارية اكثر أي وقت مضى.

بيتابس شركة فينتيك مطورة من الشرق الأوسط، للمزيد من المعلومات حول خدمات بيتابس و فوائدها لعملك، اضغط هنا.

المصدر: فوربس الشرق الأوسط